*الخطاب الشيعي الهادئ يربك الجميع،رغم تصاعدالحملات الاعلامية والسياسية ضدّ الشيعة في لبنان والمنطقة- ياسر محمد الحريري*
ياسر محمد الحريري- رئيس التحرير
تتصاعد الحملات على سلاح المقاومة وخصوصا من حلفاء واشنطن في لبنان والمنطقة. والحملات سياسية واعلامية وديلوماسية. ومن لبنان الى بعض العرب والغرب .
بالطبع بعض القوى اللبنانية تراها فرصتها التي قد لا تتكرر ، اذ منها قد تستطيع تطبيق اجندتها في لبنان والمنطقة..
المستفيد الوحيد من هذا الضغط تل ابيب عن قصد او غير قصد.
وتتصاعد الحملات السياسية والديبلومسية على الشيعة في لبنان، بنفس السياق وذات الاهداف… لكن الغريب ان تتوالى هذه الحملات المدفوعة والممولة مع التهديد التكفيري الآتي من الشرق وهو يطال كل اللبنانيين وليس الشيعة
، لكن مع هذا التهديد ، يخرج هؤلاء الحمقى ليهاجموا حركة امل وحزبالله والشيعة ككل، انهم السبب،
مع ان المجازر في سوريا حصلت ضد المسيحيين والدروز والعلويين بصورة واضحة. وليس في سوريا بل بكامل المنطقة العربية…
في مقابل التهديد المشار اليه يواصل العدو الاسرائيلي عدوانه على اللبنانيين وتحديدا المسلمين الشيعة بالاغتيالات والاحتلال والمسيرات. عدا عن التهديد بالحرب مجددا.
التهديد ةلثالث ، عما يحكى عنه حول طرابلس والشمال والموانئ البحرية،.
مع انه تهديد للجميع وليس لمناطق الشيعة الا ان الجوقة المشبوهة ترده الى السلاح والمقاومة.
هذا هو واقع الحال السياسي والاعلامي ،مع جوقة التهويل في لبنان واعلامهم في المنطقة…
بالمقابل الخطاب الشيعي هادئ ورصين، بعيدا عن التهديد والوعيد ولغة التخويف، او لغة السقوف العالية، بل اعطاء الدولة اللبنانية كل الوقت لتقوم بما يلزم لحماية لبنان وسيادته، رغم ان الاغتيالات الاسيرائيلية يومية والخروقات يومية، ومع ذلك اللبنانيون الشيعة كقيادة وجمهور ما يزال يراهنون على الدولة، وهم يعلمون ان المعادلة بعد المواجهة الايرانية الاسرائيلية تغييرت بنسبة عالية، وبالرغم من هذا الخطاب الاسلامي اللبناني الشيعي هادئ…
هل هذا الهدؤ من فراغ.؟
هل هذه المواقف المتسمة بالحكمة عن خوف؟
هل القدرات المتاحة متواضعة؟.
واسئلة واسئلة..
الجواب البسيط،
ان القيادة الاسلامية الشيعية في لبنان مع صداقاتها وحلفائها. ضنينون بامن البلد ، وعلى دراية كاملة بالتطورات… لكن بالمقابل قالت هذه القيادة… رغم الهدؤ والحكمة.. ان اراد احد ان يجربنا…. ليجرب. ” جربونا ولاقونا”


